Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

عادات الأكل الصيفية: مقابلة مع أستاذ مشارك في المدرسة العليا للطب والبيولوجيا

Дата публикации: 29-07-2026 19:00:00

لماذا تتغير عادات الأكل في الصيف، وكيف نختار الطعام ونخزنه بشكل صحيح خلال فصل الصيف، وما الذي يروي عطشنا حقًا؟ - لدى ، الأستاذة المشاركة في قسم الأغذية والتكنولوجيا الحيوية، دكتورة العلوم الهندسية - أناستاسيا روشيتس، إجابات لهذه الأسئلة وغيرها.
– أناستاسيا أندرييفنا، كثيرًا ما نسمع أن شهية الإنسان تقل في الصيف. أخبرينا، هل هذا صحيح؟ لماذا يغير الجسم عاداته الغذائية؟
– نعم، هذا صحيح في كثير من الأحيان. وهو رد فعل فسيولوجي طبيعي. عندما يكون الجو حارًا، لا يحتاج الجسم إلى بذل الكثير من الطاقة للحفاظ على درجة حرارته، على عكس الشتاء. علاوة على ذلك، تُنتج عملية الهضم نفسها حرارة، وفي الظروف الحارة، يُخفف الدماغ الشعور بالجوع لتجنب ارتفاع درجة الحرارة. كما أن إعادة توزيع تدفق الدم تلعب دورًا: يتدفق الدم بنشاط أكبر إلى الجلد لتبديد الحرارة، بينما يقل تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي مؤقتًا، مما يُبطئ عملية الهضم.
عامل آخر – هو شرب كميات وافرة من السوائل: فالكميات الكبيرة من السوائل تُعطي شعوراً بالشبع وتُقلل من الجوع. لكن من المهم عدم الإفراط في ذلك: فإذا انخفضت شهية الشخص وبدأ بتفويت وجبات الطعام وعدم حصوله على ما يكفي من البروتين والفيتامينات والمعادن، فهذه إشارة إلى ضرورة إعادة النظر في نظامه الغذائي.
– في هذا السياق، يطرح السؤال نفسه: ما هي الأطعمة التي ينبغي إدراجها في النظام الغذائي الصيفي للتخفيف من حرارة الصيف؟ وما هي الأطعمة التي ينبغي الحد منها خلال هذا الموسم؟
– في النظام الغذائي الصيفي، يُنصح بالتركيز على الأطعمة الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والشمام والكوسا والحمضيات والتوت، فهي تُساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. كما تُعدّ الخضراوات الورقية، كالخس والسبانخ والبقدونس والشبت، مفيدة جدًا لغناها بالمعادن التي يفقدها الجسم عن طريق التعرّق. ومن الجيد أيضًا تناول البروتينات الخفيفة، كالأسماك والمأكولات البحرية والدجاج والتوفو. وتُعدّ منتجات الألبان المخمرة (الكفير والزبادي الطبيعي والعيران والتان) مفيدة أيضًا، فهي لا تُروي العطش فحسب، بل تُعزز أيضًا صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء.
مع ذلك، يُنصح بتجنب الأطعمة الدسمة والثقيلة والوجبات السريعة والأطعمة المالحة والمدخنة في الأجواء الحارة، لأنها تُرهق الجهاز الهضمي. من المستحسن أيضًا الحد من تناول الأطعمة الحارة، فهي قد تسبب التعرق المفرط وتزيد من خطر الجفاف. كما أن المشروبات الغازية المحلاة والعصائر المعلبة ليست الخيار الأمثل، فالسكر لا يروي العطش لفترة طويلة، بل يزيده، وقد تتسبب هذه المشروبات أيضًا في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم.
– يُعدّ العطش من أكثر المشاكل إزعاجًا في الطقس الحار. وللتغلب عليه، يلجأ الناس عادةً إلى الماء أو الكفاس أو المشروبات المحلاة. فما هو أفضل مُروٍ للعطش؟
– يُعدّ الماء النقي الخيار الأمثل، فهو يُعوّض السوائل المفقودة بشكل أفضل. وللتنويع، يُمكن إضافة القليل من النعناع أو شريحة من الليمون أو فواكه أخرى إلى الماء، فهذه المشروبات منعشة للغاية. كما تُعدّ أنواع الشاي العشبي غير المحلاة (كالنعناع والمليسا والبابونج) مناسبة أيضًا. يُمكن أن يكون الكفاس خيارًا جيدًا، ولكن فقط إذا كان مشروبًا مُخمّرًا طبيعيًا، بدون إضافات صناعية.
مع ذلك، فإن المشروبات الغازية المحلاة، ومشروبات الطاقة، والعصائر المعلبة ذات المحتوى العالي من السكر لا تروي العطش تمامًا: فالسكر يجعل المشروب أكثر كثافة، ويستغرق الجسم وقتًا أطول لامتصاص السوائل. علاوة على ذلك، يتسبب السكر في فقدان الماء من الخلايا (زيادة الضغط الأسموزي)، مما يزيد من الشعور بالعطش. كما أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يزيد من إفراز الماء عبر الكليتين، مما يؤدي أيضًا إلى زيادة العطش.
– بما يخص الماء مفهموم. لكن كيف تختار الكفاس (الشعير) عالي الجودة من المتجر؟ ما الذي يجب أن تبحث عنه على الملصق؟
– المؤشر الرئيسي هو عبارة «منتج مُخَمَّر» أو «مُخَمَّر طبيعيًا». إذا كُتب عليه «مشروب غازي غير كحولي» أو «بنكهة الكفاس»، فغالبًا ما يكون مجرد عصير ليمون. تحقق من المكونات: يجب أن يحتوي الكفاس الأصلي على الماء، ودقيق الجاودار أو القمح (أو نقيع الكفاس)، والشعير، والسكر، والخميرة. انتبه للملونات، والنكهات الاصطناعية، والمحليات، والمواد الحافظة، ومنظمات الحموضة (مثل حمض الستريك، الذي يُضاف صناعيًا ولا يتكون أثناء التخمير). من الجيد أن تشير الزجاجة إلى معيار دولي (مثل GOST 31494-2012) - فهذا يضمن استخدام التقنية التقليدية. إذا كانت المواصفات مذكورة، فقد يكون المُصنِّع قد غيّر الوصفة. تحقق أيضًا من تاريخ انتهاء الصلاحية وشروط التخزين: فالكفاس غير المبستر لا يدوم طويلًا ويجب حفظه في الثلاجة.
– تطرقنا إلى المشروبات. ولكن ما هي المدة التي يمكن فيها تخزين الطعام المُجهز دون تبريد؟ فالصيف هو أفضل موسم للنزهات.
– توصي الهيئة الفيدرالية للرقابة على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان بعدم ترك الطعام المُجهز في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين. مع ذلك، في الطقس الحار، وخاصةً إذا تم تخزين الطعام تحت أشعة الشمس أو في سيارة مغلقة، قد تقل مدة صلاحيته. تُعد الأطباق التي تحتوي على اللحوم أو الأسماك أو منتجات الألبان أو البيض أو الكريمة أو الصلصات خطيرة بشكل خاص. على سبيل المثال، يجب تناول الشاشليك المُجهز في غضون ساعة واحدة عند درجات حرارة أعلى من 30 درجة مئوية. يمكن أن تدوم السلطات الخالية من المايونيز لفترة أطول قليلًا، ولكن ليس لأكثر من ساعتين إلى ثلاث ساعات. ولزيادة مدة الصلاحية، استخدم حقيبة حافظة للحرارة أو حافظة تبريد.
– ليس سراً أن المدرسة العليا للطب والبيولوجيا بجامعة جنوب الأورال الحكومية تعمل على تطوير منتجات غذائية جديدة. أناستاسيا أندرييفنا، ما هي أبرز الاتجاهات الغذائية الحديثة المطلوبة اليوم؟
– من بين الاتجاهات الحالية ابتكار أغذية وظيفية ذات فوائد إضافية. يسعى العلماء إلى إثراء الأطباق المألوفة بمواد حيوية فعّالة (مضادات الأكسدة، البريبايوتكس) لتلبية احتياجات محددة: دعم المناعة، والحد من التوتر، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.
يركز مجال آخر على تطوير أنظمة غذائية ذكية تساعد في إدارة مستويات التوتر المختلفة والأمراض. كما تُعنى الدراسة بالتقنيات التي تُحسّن التوافر الحيوي للعناصر الغذائية (على سبيل المثال، تغليف مضادات الأكسدة في أنظمة توصيل خاصة لامتصاص أفضل).
تجدر الإشارة أيضاً إلى العمل على التغليف الصديق للبيئة والقابل للتحلل الحيوي، والتقنيات التي تُطيل مدة صلاحية المنتجات الغذائية.
– ما هي الأبحاث التي يُجريها العلماء في المدرسة العليا للطب والبيولوجيا في مجال التغذية والتي قد تؤثر على حياتنا اليومية؟
– أبحاثنا تطبيقية. على سبيل المثال، يعمل العلماء على تطوير تقنيات التغليف: حيث يقومون بتغليف المواد الفعالة بيولوجيًا (مثل الكركم، والفوسيدين، وثنائي هيدروكيرسيتين، والروتين) في أنظمة واقية (مثل خلايا الخميرة، والمستحلبات المزدوجة) لضمان عدم تلفها أثناء الإنتاج والهضم، وبالتالي توصيلها بكفاءة أكبر. وهذا يُتيح لنا إنتاج الخبز والزبادي والجبن بفوائد وظيفية مثبتة.
يركز مجال بحثي آخر على دراسة تأثير التغذية على التوتر، وتطوير منتجات تُساعد الجسم على التكيف مع التوتر النفسي والجسدي. كما نجري أبحاثًا في مجال التغذية الشخصية، ونحلل كيفية تفاعل مكونات الطعام المختلفة مع جسم كل فرد. في المستقبل، ستُساعد هذه التطورات الناس على دمج العادات الصحية في نظامهم الغذائي اليومي بسهولة أكبر.
يجب الحرص على بناء عادات غذائية صحية، وتخزين الطعام بشكل صحيح، وتغيير النظام الغذائي وفقًا لفصول السنة!
هل أنت مهتم بتطوير منتجات غذائية جديدة؟ قدّم طلبك إلى المدرسة العليا الطب والبيولوجيا في جامعة جنوب الأورال الحكومية!
لجنة القبول بجامعة جنوب الأورال الحكومية
العنوان: 76 شارع لينين، المبنى الرئيسي، المدخل المركزي
ساعات العمل: من الإثنين إلى الجمعة من 9:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً، السبت من 10:00 صباحًا إلى 2:00 ظهرًا، الأحد: مغلق – يوم إجازة
للتواصل: +7 (351) 267-94-52، prkom@susu.ru
كل ما يتعلق بالقبول
مجموعة VK للمتقدمين
قناة للمتقدمين إلى МАКС


Основное содержимое страницы с новостью.

لماذا تتغير عادات الأكل في الصيف، وكيف نختار الطعام ونخزنه بشكل صحيح خلال فصل الصيف، وما الذي يروي عطشنا حقًا؟ - لدى ، الأستاذة المشاركة في قسم الأغذية والتكنولوجيا الحيوية، دكتورة العلوم الهندسية - أناستاسيا روشيتس، إجابات لهذه الأسئلة وغيرها.

– أناستاسيا أندرييفنا، كثيرًا ما نسمع أن شهية الإنسان تقل في الصيف. أخبرينا، هل هذا صحيح؟ لماذا يغير الجسم عاداته الغذائية؟

– نعم، هذا صحيح في كثير من الأحيان. وهو رد فعل فسيولوجي طبيعي. عندما يكون الجو حارًا، لا يحتاج الجسم إلى بذل الكثير من الطاقة للحفاظ على درجة حرارته، على عكس الشتاء. علاوة على ذلك، تُنتج عملية الهضم نفسها حرارة، وفي الظروف الحارة، يُخفف الدماغ الشعور بالجوع لتجنب ارتفاع درجة الحرارة. كما أن إعادة توزيع تدفق الدم تلعب دورًا: يتدفق الدم بنشاط أكبر إلى الجلد لتبديد الحرارة، بينما يقل تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي مؤقتًا، مما يُبطئ عملية الهضم.

عامل آخر – هو شرب كميات وافرة من السوائل: فالكميات الكبيرة من السوائل تُعطي شعوراً بالشبع وتُقلل من الجوع. لكن من المهم عدم الإفراط في ذلك: فإذا انخفضت شهية الشخص وبدأ بتفويت وجبات الطعام وعدم حصوله على ما يكفي من البروتين والفيتامينات والمعادن، فهذه إشارة إلى ضرورة إعادة النظر في نظامه الغذائي.

– في هذا السياق، يطرح السؤال نفسه: ما هي الأطعمة التي ينبغي إدراجها في النظام الغذائي الصيفي للتخفيف من حرارة الصيف؟ وما هي الأطعمة التي ينبغي الحد منها خلال هذا الموسم؟

– في النظام الغذائي الصيفي، يُنصح بالتركيز على الأطعمة الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والشمام والكوسا والحمضيات والتوت، فهي تُساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. كما تُعدّ الخضراوات الورقية، كالخس والسبانخ والبقدونس والشبت، مفيدة جدًا لغناها بالمعادن التي يفقدها الجسم عن طريق التعرّق. ومن الجيد أيضًا تناول البروتينات الخفيفة، كالأسماك والمأكولات البحرية والدجاج والتوفو. وتُعدّ منتجات الألبان المخمرة (الكفير والزبادي الطبيعي والعيران والتان) مفيدة أيضًا، فهي لا تُروي العطش فحسب، بل تُعزز أيضًا صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء.

مع ذلك، يُنصح بتجنب الأطعمة الدسمة والثقيلة والوجبات السريعة والأطعمة المالحة والمدخنة في الأجواء الحارة، لأنها تُرهق الجهاز الهضمي. من المستحسن أيضًا الحد من تناول الأطعمة الحارة، فهي قد تسبب التعرق المفرط وتزيد من خطر الجفاف. كما أن المشروبات الغازية المحلاة والعصائر المعلبة ليست الخيار الأمثل، فالسكر لا يروي العطش لفترة طويلة، بل يزيده، وقد تتسبب هذه المشروبات أيضًا في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم.

– يُعدّ العطش من أكثر المشاكل إزعاجًا في الطقس الحار. وللتغلب عليه، يلجأ الناس عادةً إلى الماء أو الكفاس أو المشروبات المحلاة. فما هو أفضل مُروٍ للعطش؟

– يُعدّ الماء النقي الخيار الأمثل، فهو يُعوّض السوائل المفقودة بشكل أفضل. وللتنويع، يُمكن إضافة القليل من النعناع أو شريحة من الليمون أو فواكه أخرى إلى الماء، فهذه المشروبات منعشة للغاية. كما تُعدّ أنواع الشاي العشبي غير المحلاة (كالنعناع والمليسا والبابونج) مناسبة أيضًا. يُمكن أن يكون الكفاس خيارًا جيدًا، ولكن فقط إذا كان مشروبًا مُخمّرًا طبيعيًا، بدون إضافات صناعية.

مع ذلك، فإن المشروبات الغازية المحلاة، ومشروبات الطاقة، والعصائر المعلبة ذات المحتوى العالي من السكر لا تروي العطش تمامًا: فالسكر يجعل المشروب أكثر كثافة، ويستغرق الجسم وقتًا أطول لامتصاص السوائل. علاوة على ذلك، يتسبب السكر في فقدان الماء من الخلايا (زيادة الضغط الأسموزي)، مما يزيد من الشعور بالعطش. كما أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يزيد من إفراز الماء عبر الكليتين، مما يؤدي أيضًا إلى زيادة العطش.

– بما يخص الماء مفهموم. لكن كيف تختار الكفاس (الشعير) عالي الجودة من المتجر؟ ما الذي يجب أن تبحث عنه على الملصق؟

– المؤشر الرئيسي هو عبارة «منتج مُخَمَّر» أو «مُخَمَّر طبيعيًا». إذا كُتب عليه «مشروب غازي غير كحولي» أو «بنكهة الكفاس»، فغالبًا ما يكون مجرد عصير ليمون. تحقق من المكونات: يجب أن يحتوي الكفاس الأصلي على الماء، ودقيق الجاودار أو القمح (أو نقيع الكفاس)، والشعير، والسكر، والخميرة. انتبه للملونات، والنكهات الاصطناعية، والمحليات، والمواد الحافظة، ومنظمات الحموضة (مثل حمض الستريك، الذي يُضاف صناعيًا ولا يتكون أثناء التخمير). من الجيد أن تشير الزجاجة إلى معيار دولي (مثل GOST 31494-2012) - فهذا يضمن استخدام التقنية التقليدية. إذا كانت المواصفات مذكورة، فقد يكون المُصنِّع قد غيّر الوصفة. تحقق أيضًا من تاريخ انتهاء الصلاحية وشروط التخزين: فالكفاس غير المبستر لا يدوم طويلًا ويجب حفظه في الثلاجة.

– تطرقنا إلى المشروبات. ولكن ما هي المدة التي يمكن فيها تخزين الطعام المُجهز دون تبريد؟ فالصيف هو أفضل موسم للنزهات.

– توصي الهيئة الفيدرالية للرقابة على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان بعدم ترك الطعام المُجهز في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين. مع ذلك، في الطقس الحار، وخاصةً إذا تم تخزين الطعام تحت أشعة الشمس أو في سيارة مغلقة، قد تقل مدة صلاحيته. تُعد الأطباق التي تحتوي على اللحوم أو الأسماك أو منتجات الألبان أو البيض أو الكريمة أو الصلصات خطيرة بشكل خاص. على سبيل المثال، يجب تناول الشاشليك المُجهز في غضون ساعة واحدة عند درجات حرارة أعلى من 30 درجة مئوية. يمكن أن تدوم السلطات الخالية من المايونيز لفترة أطول قليلًا، ولكن ليس لأكثر من ساعتين إلى ثلاث ساعات. ولزيادة مدة الصلاحية، استخدم حقيبة حافظة للحرارة أو حافظة تبريد.

– ليس سراً أن المدرسة العليا للطب والبيولوجيا بجامعة جنوب الأورال الحكومية تعمل على تطوير منتجات غذائية جديدة. أناستاسيا أندرييفنا، ما هي أبرز الاتجاهات الغذائية الحديثة المطلوبة اليوم؟

– من بين الاتجاهات الحالية ابتكار أغذية وظيفية ذات فوائد إضافية. يسعى العلماء إلى إثراء الأطباق المألوفة بمواد حيوية فعّالة (مضادات الأكسدة، البريبايوتكس) لتلبية احتياجات محددة: دعم المناعة، والحد من التوتر، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

يركز مجال آخر على تطوير أنظمة غذائية ذكية تساعد في إدارة مستويات التوتر المختلفة والأمراض. كما تُعنى الدراسة بالتقنيات التي تُحسّن التوافر الحيوي للعناصر الغذائية (على سبيل المثال، تغليف مضادات الأكسدة في أنظمة توصيل خاصة لامتصاص أفضل).

تجدر الإشارة أيضاً إلى العمل على التغليف الصديق للبيئة والقابل للتحلل الحيوي، والتقنيات التي تُطيل مدة صلاحية المنتجات الغذائية.

– ما هي الأبحاث التي يُجريها العلماء في المدرسة العليا للطب والبيولوجيا في مجال التغذية والتي قد تؤثر على حياتنا اليومية؟

– أبحاثنا تطبيقية. على سبيل المثال، يعمل العلماء على تطوير تقنيات التغليف: حيث يقومون بتغليف المواد الفعالة بيولوجيًا (مثل الكركم، والفوسيدين، وثنائي هيدروكيرسيتين، والروتين) في أنظمة واقية (مثل خلايا الخميرة، والمستحلبات المزدوجة) لضمان عدم تلفها أثناء الإنتاج والهضم، وبالتالي توصيلها بكفاءة أكبر. وهذا يُتيح لنا إنتاج الخبز والزبادي والجبن بفوائد وظيفية مثبتة.

يركز مجال بحثي آخر على دراسة تأثير التغذية على التوتر، وتطوير منتجات تُساعد الجسم على التكيف مع التوتر النفسي والجسدي. كما نجري أبحاثًا في مجال التغذية الشخصية، ونحلل كيفية تفاعل مكونات الطعام المختلفة مع جسم كل فرد. في المستقبل، ستُساعد هذه التطورات الناس على دمج العادات الصحية في نظامهم الغذائي اليومي بسهولة أكبر.

يجب الحرص على بناء عادات غذائية صحية، وتخزين الطعام بشكل صحيح، وتغيير النظام الغذائي وفقًا لفصول السنة!

هل أنت مهتم بتطوير منتجات غذائية جديدة؟ قدّم طلبك إلى المدرسة العليا الطب والبيولوجيا في جامعة جنوب الأورال الحكومية!

لجنة القبول بجامعة جنوب الأورال الحكومية

العنوان: 76 شارع لينين، المبنى الرئيسي، المدخل المركزي

ساعات العمل: من الإثنين إلى الجمعة من 9:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً، السبت من 10:00 صباحًا إلى 2:00 ظهرًا، الأحد: مغلق – يوم إجازة

للتواصل: +7 (351) 267-94-52، prkom[at]susu[dot]ru

كل ما يتعلق بالقبول

مجموعة VK للمتقدمين

قناة للمتقدمين إلى МАКС

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1Нутрициолог Хайкина: в жару стоит включить в рацион огурцы, кабачки и клубнику0520-07-2026
2Врач-эндокринолог Белоусова: в жару организм снижает аппетит0520-07-2026
37 أطعمة منعشة لتبريد الجسم في الصيف الحار0705-06-2026
4Питаться здорово: как составить летний рацион0018-08-2025
5Утомленные жарой. Врач Солнцева объяснила, надо ли есть, когда нет аппетита0701-07-2026
6Утомленные жарой. Врач объяснила, надо ли есть, когда нет аппетита0710-07-2026
7Диетолог Гинзбург дал рекомендации по правильному питанию в жару0502-07-2026
8Диетолог Панкова рассказала, какие продукты ухудшают самочувствие в жару0516-07-2026
9Диетолог Гинзбург: в жару лучше отказаться от жирной еды0502-07-2026

Классификация: . Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 9. Тональность: 0. Информативность: 20.47. Источник: www.susu.ru.