سلطت تجارب جديدة الضوء على كيفية بقاء فيروس إيبولا في الجسم دون أن يلاحَظ لعدة أشهر أو حتى سنوات بعد الإصابة الأولية، وهو أمر ينطوي على احتمال حدوث انتكاسة.