Вход на сайт

Просмотр новости

Найдите то, что Вас интересует

تلاوة القرآن؛ هندسة الخلق في خطر البدعة

Дата публикации: 06-10-2026 07:15:43

طهران ـ إکنا: أثارت مسألة إدخال الآلات الموسيقية والمؤثرات الحاسوبية في مجال تلاوة القرآن (الخلفیات الصوتیة للتلاوة) مخاوف الخبراء والأساتذة المهتمين في المجتمع القرآني الإيراني، وينبغي على معلمي القرآن، قبل أن ينتشر هذا الأمر، توجيه التحذيرات اللازمة.

Основное содержимое страницы с новостью.

وأشار إلى ذلك، "سيد محسن موسوي بلده"، معلّم القرآن الكريم ومؤلف كتاب "حلية القرآن"، في حديث لوکالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية لدى تحذيره من استخدام المؤثرات الموسيقية في الخلفية الصوتیة لتلاوة القرآن.

وقال: "يجب أن ننظر إلى "هندسة الخلق" من منظور شامل، فإن الله خالق الكون، خلق الإنسان على نحو يجعله بحاجة إلى مواد للبقاء والسير على طريق الكمال؛ تماماً كما تحتاج السيارة إلى وقود وزيت وماء بمواصفات معينة لتسير على الطريق.

وأضاف: "يوجد نظامان متميزان في الإنسان وهما "الجسد" و"النفس"؛ فالروح من الله وهي خالدة، أما النفس، فهي موضع الأمراض والتقلبات، وقد هيأ الله غذاءً خاصاً لهذه النفس، ومن أهم هذه الأغذية "الموسيقى"."


إقرأ أيضاً:


وأردف موسوي بلده قائلاً: "إذا لم تتوفر الموسيقى الصحية للإنسان، فسوف ينجذب حتماً إلى الموسيقى الضارة (الملوثة)، تماماً كـ الجائع الذي إذا لم يجد طعاماً حلالاً، يلجأ إلى أكل الجيف."

وأكدّ أن "تلاوة القرآن ليست مجرد عبادة، بل هي أيضاً استجابة لحاجة فطرية إلى الموسيقى الخالصة."

وردّاً على سؤال بشأن ما إذا كان يرى تلاوة القرآن موسيقى عظيمة في حدّ ذاتها، أوضح: "لقد استجاب الله لهذه الحاجة على أكمل وجه في أعظم معجزاته، ألا وهو "الكتاب"، فالقرآن يحمل في كلمته نغمات موسيقية."

وحول استخدام الموسيقى والمؤثرات الصوتية في التلاوة، قال: "ينبغي تشكيل حملات نقدية متخصصة، ومطالبة الأساتذة باتخاذ موقف واضح، يجب توعية الجيل الجديد من القراء والمنشدين بأن قوة الصوت البشري لا تحتاج إلى مؤثرات إلكترونية، فإذا تلا قارئ القرآن كلام الله بفهم معانيه، مراعياً قواعد الترتيل، وبصوت جميل، فإن أثره سيتغلغل عميقًا في نفس المستمع؛ فلا حاجة للمؤثرات."

وأشار إلى أسباب قلقه من استخدام المؤثرات الصوتية في التلاوة، قائلاً: "ينصبّ قلقي هنا تحديداً، إننا نرتكب خطأً عندما نضيف موسيقى اصطناعية إلى تلاوة القارئ، فإننا نُفسد ذائقة المجتمع السمعية، فعندما تُنشئ بيئة صوتية اصطناعية باستخدام الأجهزة الإلكترونية وتُصاحبها بتلاوة القارئ، سرعان ما يعتاد الجمهور على هذا اللحن المصاحب للتلاوة، وما النتيجة؟ النتيجة هي أن التلاوة النقية لكبار الأساتذة كالشیخ "عبد الباسط" أو القراء البارزين في بلادنا تبدو باهتة ومملة للجيل الجديد."

واستطرد المدرس القرآني المخضرم، مبيناً: "هذا إخفاق كبير في مجال تلاوة القرآن؛ لأننا بذلك نُعلن دون قصد أن القرآن وحده لا يُلبّي الاحتياجات الموسيقية للبشرية، هذا ظلم كبير لمكانة هذه المعجزة الإلهية."

وتابع موضحاً: "يشبه هذا الوضع حفلات الغناء، فلو كان "محمد رضا شجريان" (المغني الإيراني) حيا اليوم وأقام حفلاً موسيقياً بدون أوركسترا، لما اجتذب جمهوراً كبيراً، لأن ذوق الجمهور مرتبط بالأوركسترا، هذه هي الخطوات الشيطانية نفسها."

وتطرق سيد محسن موسوي بلده إلى جانب آخر من أسباب قلقه، مضيفاً: "يتبنى العالم الإسلامي اليوم نظرة حساسة للغاية وناقدة لإيران وللشيعة، أعداؤنا يتربصون بنا، مستغلين أدنى حركة ذريعة ضدنا، إذا ما انطلقت هذه البدعة من التلاوة الموسيقية والمدائح وانتشرت من إيران الشيعية، فسيقضون عليها بسهولة باسم الشيعة."

Схожие новости

#Наименование новостиТональностьИнформативностьДата публикации
1ضرورة الاستفادة من قدرات النخب القرآنية في التخطيط المجتمعي07.306-10-2026
2ناشط قرآني إیراني: ينبغي وضع آلية لدعم التراث القرآني في البلاد06.7510-10-2026
3جمعية خدّام القرآن كنزٌ ثمين من تراثنا القرآني07.0910-10-2026
4لابدّ من تجسید القرآن في الحیاة الیومیة07.0909-10-2026
5المجمع العلمي يطلق دورات أحكام التلاوة في مساجد كربلاء04.4410-10-2026
6التفكير الإبداعي في إصلاح المجتمع من منظور القرآن08.0111-10-2026
7الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها النخب القرآنية06.0508-10-2026
8المسابقات القرآنية تعدّ وسيلة للعيش مع الآيات الإلهية05.8706-10-2026
9Lesen? Und Verstehen? Die Buchbranche befürchtet künstliche Gedankenwelten08.9806-10-2026

Классификация: Наука. Схожих патентов: 0. Схожих новостей: 9. Тональность: 0. Информативность: 7.86. Источник: iqna.ir.