
باكو ، 29 أغسطس، أذرتاج
أصدرت مفوضة حقوق الإنسان الأذربيجانية سبينة علييفا بياناً بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الموافق 30 أغسطس. وأكد البيان أن تحديد مصير المفقودين وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة مطلب أساسي للقانون الدولي.
ويستهدف هذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة إحياء ذكرى المفقودين والضحايا المحتجزين أو المقتولين خفية. ويذكر البيان بالتزامات الدول بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949 لاستخراج الرفات ودفنهم بكرامة وإعلام ذويهم.
وتسبب العدوان والحربان في قراباغ الأذربيجانية بمعاناة آلاف الأسر الأذربيجانية، حيث سُجل أكثر من 4 آلاف مفقود في الحرب الأولى. وعقب استعادة الأراضي، تم العثور على 32 مقبرة جماعية وتحديد هوية 328 شخص عبر فحص الحمض النووي وتسليم رفات 250 منهم لعائلاتهم.
ورغم انتهاء النزاع، لا يزال مصير 3682 مواطن أذربيجاني مجهولاً. ويتعسر البحث مع مرور الوقت لاندثار الأدلة وتناقص الشهود. ودعا البيان المؤسسات الدولية وأطراف النزاع لمشاركة معلومات المقابر الجماعية وتوسيع الفحوصات الطبية الشرعية.
وحثت المفوضة المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان على التكاتف لتحقيق نتائج عملية.
وأُرسل البيان إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي وهيئات ودبلوماسيات دولية عدة.