لم تحمل النازحة من رفح جنوبي قطاع غزة، إيمان المغير، معها حين غادرت سوى القليل من الذكريات، تاركة وراءها ناديها الرياضي الذي كان حلمها منذ الطفولة، ليصبح جراء القصف الإسرائيلي كومة ركام، بينما حلّت محله خيمة من قماش في مواصي خان يونس.
https://sarabic.ae/20260819/مدربة-لياقة-بدنية-تحول-عبوات-المساعدات-إلى-أوزان-رياضية-لتدريب-النساء-داخل-خيمة-نزوح-في-غزة-1116132325.html
مدربة لياقة بدنية تحول عبوات المساعدات إلى أوزان رياضية لتدريب النساء داخل خيمة نزوح في غزة
مدربة لياقة بدنية تحول عبوات المساعدات إلى أوزان رياضية لتدريب النساء داخل خيمة نزوح في غزة
سبوتنيك عربي
لم تحمل النازحة من رفح جنوبي قطاع غزة، إيمان المغير، معها حين غادرت سوى القليل من الذكريات، تاركة وراءها ناديها الرياضي الذي كان حلمها منذ الطفولة، ليصبح جراء... 19.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-19T11:00+0000
2026-08-19T11:00+0000
2026-08-19T11:00+0000
أخبار فلسطين اليوم
قطاع غزة
اللياقة البدنية
المساعدات الإنسانية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/12/1116130333_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_024c039a0f443cdcce1811b6fa409bb3.jpg
وبعد معاناة النزوح وواقع الخيام المؤلم، لم تستسلم إيمان مدربة اللياقة البدنية وعضو الاتحاد الفلسطيني لكمال الأجسام، وإنما حملت إرادة المقاومة كأداة جديدة، وجعلت من الرياضة وسيلة لإعادة حلمها وتعريف نفسها وسط الركام.وتضيف: "جاءتني فكرة ممارسة التمارين الرياضية من داخل الخيمة، فكرت كيف يمكنني أن أوصل إلى جميع الناس في الخيام والنازحين، وكيف أجد وقتا لهم ليفرغوا عن أنفسهم، فقلت الأوزان الرياضية لن يستطيعوا شراءها لأن تكلفتها عالية جدا".وتابعت: "جاءتني فكرة أن في كل خيمة تتوفر أدوات المساعدات وهي عبوات الزيت الفارغة، فبدلا من أن نرميها نضع فيها رملا ونستخدمها بدلا من "الدمبلز"، وكذلك الحجر وعبوات الحمص".ومن داخل مساحتها الضيقة في الخيمة، حوّلت المغير البساطة إلى أداة للإبداع، فلم تنتظر معدات مختصة للتدريب، بل استخدمت بما تيسّر من حولها: عبوات طعام، قوارير ماء، أعواد الخيام، أسطوانة غاز، صخور صغيرة، وحتى عصا المكنسة، متحدية جميع الصعوبات التي واجهتها.وتتابع الكثير من النساء في قطاع غزة التدريب الذي تقدمه إيمان من خيمتها، وتتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع النساء وتساعدهن على اختيار نوع التدريب الخاص بهن.وتقول المغير: "كان هدفي ليس التخصيص بقدر ما هو علاجي ويعطي قوة، وفي نهاية التمرين ألعب معهم تمارين خاصة للتفريغ النفسي، وكما ترى أصور في خيمة، الجو حار، المكان ضيق، الخيم متجاورة، طبعا أريد أن أجد خصوصية لأخذ راحتي في التصوير، ومن الصعوبات التي واجهتني شحن الجوال والإنترنت، ورسالتي أن أعود وأفتح أكبر جيم كما كان عندي في مدينة رفح، وإن شاء الله سنقدر".وساعدت المغير الكثير من النساء، من خلال تقديم تمارين علاجية، وتمارين مقاومة لبناء العضلات، وتمارين لياقة، إلى جانب إرشادات تساعد النساء على تخفيف آلام الظهر والرقبة والشد العضلي، والحفاظ على صحتهن في ظل واقع النزوح الصعب.وتقول النازحة ماجدة محمود لوكالة "سبوتنيك": "المبادرة جيدة جدا، أنظر إلى إيمان وألعب مثلها، هذا نشاط وصحة، صرت أمشي وأجري، كنت أعاني من غضاريف وكنت تعبانة، لكن عندما أراها تلعب رياضة ويأتي وقت التمرين أتحسن، الرياضة مفيدة للنساء أكثر، خاصة النساء الكبار، لأننا تعبنا كثيرا في هذا الوضع".بينما تقول النازحة زينب فتحي: "كنت أعاني من غضاريف قبل الحرب وكانت لدي خشونة في ركبتي كثيرا، قال لي الدكتور اذهبي إلى النادي عند إيمان، وعندما ذهبت تحسنت كثيرا، لكن بعد أن انقطعت رجعت أسوأ من الأول، لكن الآن صحتي أقوى وأنا أكثر نشاطا".
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, اللياقة البدنية, المساعدات الإنسانية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, اللياقة البدنية, المساعدات الإنسانية, تقارير سبوتنيك, حصري

أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
لم تحمل النازحة من رفح جنوبي قطاع غزة، إيمان المغير، معها حين غادرت سوى القليل من الذكريات، تاركة وراءها ناديها الرياضي الذي كان حلمها منذ الطفولة، ليصبح جراء القصف الإسرائيلي كومة ركام، بينما حلّت محله خيمة من قماش في مواصي خان يونس.
وبعد معاناة النزوح وواقع الخيام المؤلم، لم تستسلم إيمان مدربة اللياقة البدنية وعضو الاتحاد الفلسطيني لكمال الأجسام، وإنما حملت إرادة المقاومة كأداة جديدة، وجعلت من الرياضة وسيلة لإعادة حلمها وتعريف نفسها وسط الركام.
وتقول المغير في حديث لوكالة "سبوتنيك": "نزحت وتركت النادي الرياضي الذي كان كل حياتي وكل ما أملك، جهزته قبل الحرب بسنة وكلفني ربع مليون دولار، نزحت وتركته ولم آخذ منه شيئا، ثم تم تدميره، هنا حياتي أنا التي تدمرت، فقدت كل شيء".
وتضيف: "جاءتني فكرة ممارسة التمارين الرياضية من داخل الخيمة، فكرت كيف يمكنني أن أوصل إلى جميع الناس في الخيام والنازحين، وكيف أجد وقتا لهم ليفرغوا عن أنفسهم، فقلت الأوزان الرياضية لن يستطيعوا شراءها لأن تكلفتها عالية جدا".
وتابعت: "جاءتني فكرة أن في كل خيمة تتوفر أدوات المساعدات وهي عبوات الزيت الفارغة، فبدلا من أن نرميها نضع فيها رملا ونستخدمها بدلا من "الدمبلز"، وكذلك الحجر وعبوات الحمص".
وأوضحت أنها قامت بالإعلان عن فكرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و"قد لاقت إقبالا كبيرا لأن كل هذه الأدوات متوفرة عندهم".
ومن داخل مساحتها الضيقة في الخيمة، حوّلت المغير البساطة إلى أداة للإبداع، فلم تنتظر معدات مختصة للتدريب، بل استخدمت بما تيسّر من حولها: عبوات طعام، قوارير ماء، أعواد الخيام، أسطوانة غاز، صخور صغيرة، وحتى عصا المكنسة، متحدية جميع الصعوبات التي واجهتها.
وتتابع الكثير من النساء في قطاع غزة التدريب الذي تقدمه إيمان من خيمتها، وتتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع النساء وتساعدهن على اختيار نوع التدريب الخاص بهن.
وتقول المغير: "كان هدفي ليس التخصيص بقدر ما هو علاجي ويعطي قوة، وفي نهاية التمرين ألعب معهم تمارين خاصة للتفريغ النفسي، وكما ترى أصور في خيمة، الجو حار، المكان ضيق، الخيم متجاورة، طبعا أريد أن أجد خصوصية لأخذ راحتي في التصوير، ومن الصعوبات التي واجهتني شحن الجوال والإنترنت، ورسالتي أن أعود وأفتح أكبر جيم كما كان عندي في مدينة رفح، وإن شاء الله سنقدر".
وساعدت المغير الكثير من النساء، من خلال تقديم تمارين علاجية، وتمارين مقاومة لبناء العضلات، وتمارين لياقة، إلى جانب إرشادات تساعد النساء على تخفيف آلام الظهر والرقبة والشد العضلي، والحفاظ على صحتهن في ظل واقع النزوح الصعب.
وتقول النازحة ماجدة محمود لوكالة "سبوتنيك": "المبادرة جيدة جدا، أنظر إلى إيمان وألعب مثلها، هذا نشاط وصحة، صرت أمشي وأجري، كنت أعاني من غضاريف وكنت تعبانة، لكن عندما أراها تلعب رياضة ويأتي وقت التمرين أتحسن، الرياضة مفيدة للنساء أكثر، خاصة النساء الكبار، لأننا تعبنا كثيرا في هذا الوضع".
بينما تقول النازحة زينب فتحي: "كنت أعاني من غضاريف قبل الحرب وكانت لدي خشونة في ركبتي كثيرا، قال لي الدكتور اذهبي إلى النادي عند إيمان، وعندما ذهبت تحسنت كثيرا، لكن بعد أن انقطعت رجعت أسوأ من الأول، لكن الآن صحتي أقوى وأنا أكثر نشاطا".